السيد الخميني
مقدمة التحقيق 11
تعليقات على شرح فصوص الحكم وتعليقات على مصباح الأنس ( موسوعة الإمام الخميني 45 )
اللَّه عليهم ) اهتمام خاصّ بهذا الكتاب بحيث كان في حوزة تدريسهم وكانوا يكتبون عليه حواشي وتعليقات . اتّبع الإمام الخميني ( س ) في تعليقته على « مصباح الانس » نفس المنهج الذي اتّبعه في التعليقة على « شرح الفصوص » أيأنّه راعى الانسجام والتناسب بين أركان المباحث العرفانيّة بالإضافة إلى تحقيق المطالب والمسائل في هذا المجال . وقد قام بنقد الآراء والأقوال حيث لم يجدها متوافقة مع البرهان أو منطبقة على الذوق العرفاني . قام الإمام في هذه التعليقات بنقل الأقوال والآراء الصادرة عن أكابر الفلسفة والعرفان والفحص عنها كأمثال ابن سينا وابن عربي والقونوي والفرغاني وعبدالرزّاق الكاشاني والملاصدرا والميرزا هاشم الإشكوري وأستاذه المرحوم الشاه آبادي ونقد في أكثر من عشرين مورداً ما أورده الفناري صاحب « مصباح الانس » من الآراء . ومن بين الموضوعات الواردة في هذه التعليقات التي جرى حولها الفحص والتحقيق ، يمكن الإشارة إلى عناوين مثل الفيض الأقدس والفيض المقدّس والألسنة الخمسة والفيض المنبسط والتجلّيات وكمال الجلاء والاستجلاء والإنسان الكامل والشهود والمكاشفة والدعاء وغيرها . كانت بداية التعليقة على مصباح الانس عام 1350 ق واستمرّت بعد انتقال آية اللَّه الشاه آبادي إلى طهران وهو عند التعليقة الرقم 57 والتعليقة الأخيرة ( الرقم 132 ) ترتبط بالصفحة 132 ( من الطبعة الحجرية من مصباح الانس ) في 26 من جمادي الثانية عام 1355 ق في بلدة خمين .